سيد الغنادير
03-06-2007, 03:13 AM
ينبغي أن يفرّق جلياً بين الحب والدلال في تعاملنا وسلوكنا مع الأطفال
فالطفل أحوج ما يكون إلى الحب والرحمة والعطف والحنان
فبالحب ينشأ الطفل متّزناً ، منضبطاً ، متفائلاً ، سعيداً، واثقاً من نفسه ، رقيق المشاعر ، مرهف الحس ...
وبدون الحب ينشأ الطفل مهتزّ الشخصية ، يعاني النقص ، يحب الانطواء ، يؤثر الوحدة
يرغب في العزلة ، يشعر بالخوف والرهبة والفزع ، وقد يجنح إلى العنف والقسوة والشدة في تصرّفاته وسلوكياته ...
بالحب وحده نستطيع أن نوجد طفلاً ناجحا في حياته ، كاملاً في نموّه ، صحيحاً في بدنه ...
والحب لا يعني أن تترك الطفل يعمل ما يشاء ..
من كذب ، وسرقة ،واعتداء ، وعقوق ، وشتم ، وتسلط ، وظلم ، وقسوة ، وغيرها من مساوئ الأخلاق !!
دون ضوابط ولا معايير أو حدود .
بل أن من تمام الحب أن تعلم الطفل الصواب من الخطأ ،واللائق من غير اللائق
وتحثه على مكارم الأخلاق ، ومحاسن الآداب ، وتنصحه ،وتذكّره ، وتعظه ..
انصح الطفل بحب وابتسامة صادقة ، فإنه سيستجيب لك ، ويمتثل ماتريد .
لماذا بعض الآباء والأمهات والمربين ما إن يخطئ الطفل متعمّداً ، أوجاهلاً ، أو ناسياً ..
سرعان ما ينهالون عليه ضرباً عنيفاً ، أو شتماً محقراً ، أوتهزيئاً جارحاً ..
وذلك يهز كيانه ، ويحطم وجدانه ، فيستصغر نفسه ، ويحتقر ذاته ،وينشأ مهزوز الإرادة ،
وقد يعاني فصاماً شخصياً ، ويصاب بالتردد والعجز والضعف ..
وهذا خطأ كبير ترتكبه الأسرة في حق طفلها
مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو المربي الحكيم ، والمرشد الرحيم ، لم يضرب طفلاً ، ولم يشتم أحداً .. فمتى يعي هؤلاء ؟!!
ولا يعني حديثنا عن الحب أن نربي الطفل على الدلال ، فالدلال يحطم الطفل ، ويجعله سامجاً ، مائعاً كالبنت في حركاته وتصرفاته ،
لا يقوى على تقبل شئ ،ولا يستطيع أن يتحمل مسئولية ، ولا يقدر على دفع الضرر عن نفسه ، ولا يريد أحداً أن يمنعه من شئ ...
مع أن الطفل بحاجة إلى شئ من الدلال .. الذي هو الحب ، والرحمة ،والعطف ، والحنان ، وضمه ، وتقبيله ، والإصغاء إليه ، والاهتمام بحديثه ، واستشارته ...
لا الدلال الذي هو الميوعة والسماجة وتحطيم معاني الرجولة للأولاد
وقودهم نحو التأنث بقصد أو بدون قصد . أما البنت فلا بد أن تعامل كأنثى .
.
.
.
,,
منقووووولـــ
سيدووو
فالطفل أحوج ما يكون إلى الحب والرحمة والعطف والحنان
فبالحب ينشأ الطفل متّزناً ، منضبطاً ، متفائلاً ، سعيداً، واثقاً من نفسه ، رقيق المشاعر ، مرهف الحس ...
وبدون الحب ينشأ الطفل مهتزّ الشخصية ، يعاني النقص ، يحب الانطواء ، يؤثر الوحدة
يرغب في العزلة ، يشعر بالخوف والرهبة والفزع ، وقد يجنح إلى العنف والقسوة والشدة في تصرّفاته وسلوكياته ...
بالحب وحده نستطيع أن نوجد طفلاً ناجحا في حياته ، كاملاً في نموّه ، صحيحاً في بدنه ...
والحب لا يعني أن تترك الطفل يعمل ما يشاء ..
من كذب ، وسرقة ،واعتداء ، وعقوق ، وشتم ، وتسلط ، وظلم ، وقسوة ، وغيرها من مساوئ الأخلاق !!
دون ضوابط ولا معايير أو حدود .
بل أن من تمام الحب أن تعلم الطفل الصواب من الخطأ ،واللائق من غير اللائق
وتحثه على مكارم الأخلاق ، ومحاسن الآداب ، وتنصحه ،وتذكّره ، وتعظه ..
انصح الطفل بحب وابتسامة صادقة ، فإنه سيستجيب لك ، ويمتثل ماتريد .
لماذا بعض الآباء والأمهات والمربين ما إن يخطئ الطفل متعمّداً ، أوجاهلاً ، أو ناسياً ..
سرعان ما ينهالون عليه ضرباً عنيفاً ، أو شتماً محقراً ، أوتهزيئاً جارحاً ..
وذلك يهز كيانه ، ويحطم وجدانه ، فيستصغر نفسه ، ويحتقر ذاته ،وينشأ مهزوز الإرادة ،
وقد يعاني فصاماً شخصياً ، ويصاب بالتردد والعجز والضعف ..
وهذا خطأ كبير ترتكبه الأسرة في حق طفلها
مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو المربي الحكيم ، والمرشد الرحيم ، لم يضرب طفلاً ، ولم يشتم أحداً .. فمتى يعي هؤلاء ؟!!
ولا يعني حديثنا عن الحب أن نربي الطفل على الدلال ، فالدلال يحطم الطفل ، ويجعله سامجاً ، مائعاً كالبنت في حركاته وتصرفاته ،
لا يقوى على تقبل شئ ،ولا يستطيع أن يتحمل مسئولية ، ولا يقدر على دفع الضرر عن نفسه ، ولا يريد أحداً أن يمنعه من شئ ...
مع أن الطفل بحاجة إلى شئ من الدلال .. الذي هو الحب ، والرحمة ،والعطف ، والحنان ، وضمه ، وتقبيله ، والإصغاء إليه ، والاهتمام بحديثه ، واستشارته ...
لا الدلال الذي هو الميوعة والسماجة وتحطيم معاني الرجولة للأولاد
وقودهم نحو التأنث بقصد أو بدون قصد . أما البنت فلا بد أن تعامل كأنثى .
.
.
.
,,
منقووووولـــ
سيدووو