可سُكًر زَيآدهـً可
17-03-2007, 12:57 PM
هل سنبقى نأخذ دون أن نعطي ؟
وهل سننسى أو نتناسى الى الابد ؟
وهل ستبقى الام تزرع دون ان تحصد ؟ ؟
الى متى ستبقى نسيا في هذا الزمن ، وهل سألت نفسك مرة هذه الأسئلة ؟
. . . نعم ، لا بد أن خطر ببالكم احدى تلك الخواطر ولم تجد لها الجواب المعقول ، او حتى لم تعط الامر قدر اهتمامه .
تلك الام التي تلد وترعى وتربي وتشقى وتسهر ، اما تذكرت يوما ..من حضنك في طفولتك..؟؟ ، وسهر على مرضك ، ونصحك في مراهقتك.. وساعدك في شبابك . . حتى وصلت بر الامان لتستمتع بحياة زوجية خاصة.. بعيدا عن الآم.... لتترك الام غارقة في حسرتها لانها لم تجد صباحا من توقظه الى
المدرسة او العمل وهي باسمة ..، وقلبها يشع حبا ووئاما وتشعر في خلدك كم تريد تقبيلها وقد يمنعك من ذلك شيئا ما . . لربما هذا العصر الذي تناسى فيه الناس الاحاسيس وجعلوا جل همهم العمل والمصالح المتبادلة ، او لربما منعك من تقبيلها هو سور من الخجل بناه هذا الزمن .
الام ..هى العالم الصغير الذي نعيش فيه ...، وهو النور المضيئ لأيامنا ، وهي كتاب ذكرياتنا القديم . . الام مربع صبانا ومهوى أفئدتنا .
ان ابتسامتها هي الضوء الذي يغمرنا ، فيبدد ظلمات اليأس من النفوس ، لعلي اكتب هذا حنينا لديارها... فما الانسان الا شعلة من الشوق الى جذوره واصوله ، فما اصفى الحنين الى ذكريات الحبيبة الازلية .
انها اللحمة الغريبة التي تربط الطفل بامه فتجعل حضنها الدافئ في نفوس اطفالها ...اندى من الخمائل الوارفة الظلال .
نصيحتي لكم . . اصنع لك حبا ازليا لامك على قلبك المتين لا تنال منه الايام على مر الزمن ، وتذكر انما انت قطعة من جسدها وعين تكلؤها وترعاها ، وقلب يحبها ويهواها .
في بعض الاحيان اكون جالس الى مكتبي ادرس والى جانبي فنجان من القهوة ارشف منه ،... فاحس براحتي امي الناعمتن على كتفي ..، فادير وجهي اليها لاصبح على بستان وجهها الندي ، واستمد من ثغرها الباسم وعينيها النجلاوين ما افتقر اليه من الجلد والشجاعة .
وادفع بيدي فاطوقها بذراعي واضمها الى صدري وامسح على رأسها و على ظهرها ، وجانب محياها المضيئ واتملى بجمال طلعتها فينتشر في كهف صدري نور البشر والطلاقة .
وانا انظر اليها وفي قلبي حب وسكون من قربها المعطر بالحنان ،... المح شفتيها تختلجان وعينيها تلمعان فتطيب نفسي بسرورها الصامت الغريب ، وتصافح كلماتها العذبة بحرارة سمعي .
فتخرج هى من الغرفة ...بعد ان خلفت في قلبي رضا وفى نفسى رقة وفى صدري انشراحا وفى وروحي خفة وفى عقلي قوة ، فاضجع مرتاح واغمض عيناي القريرة برضاها .
منقوووووووووووووول
وهل سننسى أو نتناسى الى الابد ؟
وهل ستبقى الام تزرع دون ان تحصد ؟ ؟
الى متى ستبقى نسيا في هذا الزمن ، وهل سألت نفسك مرة هذه الأسئلة ؟
. . . نعم ، لا بد أن خطر ببالكم احدى تلك الخواطر ولم تجد لها الجواب المعقول ، او حتى لم تعط الامر قدر اهتمامه .
تلك الام التي تلد وترعى وتربي وتشقى وتسهر ، اما تذكرت يوما ..من حضنك في طفولتك..؟؟ ، وسهر على مرضك ، ونصحك في مراهقتك.. وساعدك في شبابك . . حتى وصلت بر الامان لتستمتع بحياة زوجية خاصة.. بعيدا عن الآم.... لتترك الام غارقة في حسرتها لانها لم تجد صباحا من توقظه الى
المدرسة او العمل وهي باسمة ..، وقلبها يشع حبا ووئاما وتشعر في خلدك كم تريد تقبيلها وقد يمنعك من ذلك شيئا ما . . لربما هذا العصر الذي تناسى فيه الناس الاحاسيس وجعلوا جل همهم العمل والمصالح المتبادلة ، او لربما منعك من تقبيلها هو سور من الخجل بناه هذا الزمن .
الام ..هى العالم الصغير الذي نعيش فيه ...، وهو النور المضيئ لأيامنا ، وهي كتاب ذكرياتنا القديم . . الام مربع صبانا ومهوى أفئدتنا .
ان ابتسامتها هي الضوء الذي يغمرنا ، فيبدد ظلمات اليأس من النفوس ، لعلي اكتب هذا حنينا لديارها... فما الانسان الا شعلة من الشوق الى جذوره واصوله ، فما اصفى الحنين الى ذكريات الحبيبة الازلية .
انها اللحمة الغريبة التي تربط الطفل بامه فتجعل حضنها الدافئ في نفوس اطفالها ...اندى من الخمائل الوارفة الظلال .
نصيحتي لكم . . اصنع لك حبا ازليا لامك على قلبك المتين لا تنال منه الايام على مر الزمن ، وتذكر انما انت قطعة من جسدها وعين تكلؤها وترعاها ، وقلب يحبها ويهواها .
في بعض الاحيان اكون جالس الى مكتبي ادرس والى جانبي فنجان من القهوة ارشف منه ،... فاحس براحتي امي الناعمتن على كتفي ..، فادير وجهي اليها لاصبح على بستان وجهها الندي ، واستمد من ثغرها الباسم وعينيها النجلاوين ما افتقر اليه من الجلد والشجاعة .
وادفع بيدي فاطوقها بذراعي واضمها الى صدري وامسح على رأسها و على ظهرها ، وجانب محياها المضيئ واتملى بجمال طلعتها فينتشر في كهف صدري نور البشر والطلاقة .
وانا انظر اليها وفي قلبي حب وسكون من قربها المعطر بالحنان ،... المح شفتيها تختلجان وعينيها تلمعان فتطيب نفسي بسرورها الصامت الغريب ، وتصافح كلماتها العذبة بحرارة سمعي .
فتخرج هى من الغرفة ...بعد ان خلفت في قلبي رضا وفى نفسى رقة وفى صدري انشراحا وفى وروحي خفة وفى عقلي قوة ، فاضجع مرتاح واغمض عيناي القريرة برضاها .
منقوووووووووووووول