المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ’’:::.,. الآمـــال في بطــون الآلآم:::’,’ بقلــمــي الطاهر!!!!


أم كشه
24-10-2008, 05:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


أبحر في هذه الحياة بروح الإنسانة المتفكرة بحالها’
أقف لحظات تأمل في هذا الزمن العجيب’
أحس بغربة كبيرة غربة روح وفكر’
كباني غريب وهواجيسي مسافرة عبر الأفق’
أحاسيسي أصبحت بعيدة عني لا أشعر بها’
ومشاعري متضاربة’’


كم هي رائعة الحياة عندما أسعى فيها لهدف يحتاج لهمة عالية’
ولكن الأروع عندما أأنظر للحياة بمنظار التفاؤل والأمل تجاه هذا الهدف المنشود’



نعم الحياة كد وتعب ونحن فيه في كبد’’

ولكن ليست حياة سرمدية’’

ثمة أشياء مخبأة وخفايا في حياتنا لو نظرنا لها نظرة فرح وتفاؤل لعشنا في هناء’’

لماذا دائما نركز على بواعث الحزن ومسارات الألم في حياتنا ونشد عليها الوثاق ونخوض معها معارك لا حول لنا ولا قوة بها وفي المقابل بواعث الفرح سددنا طريقها وأطلقنا سراحها فضاعت منا’’؟؟


لماذا تسرّب اليأس إلى قلوبنا وتشربته نفوسنا بكل رضا بينما الله عزوجل يقول
(ولا تيأسوا من روح الله انه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرين)

ونحن ننعم بنعمة الإسلام.,؟,.؟

لماذا اجتاحت رياح الإحباط زوارق حياتنا ووقفنا لها وقفة الضعيف العاجز ونحن باستطاعتنا التصدي لها بأشرعة الإيمان ومجاديف اليقين بالفرج من الله’,؟؟



لماذا استسلم كلٌ منا لواقعه الجريح الممتلئ بالفواجع والمحن ورفع الراية البيضاء بينما دوام الحال من المحال والآمال في بطون الآلام وهناك طلائع منح والله تعالى يقول
(إن مع العسر يسرا),.,,؟

لماذا ألقينا بأنفسنا في سراديب الضياع وأرديناها في دهاليز الظلام وأوقعناها بشراك الغفلة حتى تلقفتها المصائب وكسى الران القلوب بينما الطريق واضح قد رسمه الله لنا وبيّنه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم,.؟,,؟


لماذا يعامل أحدنا وظيفته أو دراسته التي لابد أن يقوم بها حتى لا تتوقف حياته معاملة العدو اللدود ويقوم بها وكأنه مجبر عليها ويعطيها من الهم والحزن أكبر من حجمها ويجعلها سببآ في تكدير صفو حياته ولا يحوّلها إلى أعمال محببة إلى قلبه ويستمتع بالقيام بها ويحتسب الأجر عند الله والله تعالى يقول
(لقد خلقنا الإنسان في كبد)
حقيقة لا مفر منها فإذن لما الضجر.؟,؟.


لماذا دائما نتضجر من ذكر الموت وهو حق سيقع ونتناساه بتوافه الحياة ولا نستعد له,؟.,؟.؟



لماذا ندفن مواهبنا ونقتلها بحجج واهنة أولها ماذا سيقول الناس عني ,.!

فلننظر للجوانب الايجابية في ذواتنا ونطوّرها ونمحو الجوانب السلبية تدريجيا من ذواتنا,؟,؟,



هذه تساؤلات اطرحيها غاليتي على نفسك وطابقيها على واقعك واجيبي نفسك.؟,.,.!!

وانظري هل الحياة تستحق أن نحزن لما فات منها أو نحمل هم ما سيأتي غدا أو أخاف من المستقبل.,؟..,..؟؟!!



::بيراعي الطاهر سطرتها::


أم كشه


لست أحلل من نقلها ونسبها لنفسه!!