أحلى بنوتة
19-01-2007, 01:17 AM
امتزاج الأحاسيس...
في لحظة ما .. أشعر بأني خليط من أحاسيس مختلفة ..
إحساس كفجر وليد من بعد هرم مساء ممطر .. بدموع ثكلى ..
يحاول الانبثاق بشمس تهوى المستحيل .. لتقهر متاهة الليل العنيدة ..
أو إحساس كشوكة قاسية .. نبتت ونمت في صبار الأيام ..
تجرح الحس الرطيب .. وتقتل الشفافية التي تعبق برقة فصل مخادع ..
ثم تنطوي على نفسها وتبكي بدمع الندم الحار .. ولكن لا فرار ..
فالخطأ قد وقع .. وأرهق حكاية تصوغها الأقدار ..
في كل يوم يمضي على دروب الأرواح التي تنتظر إشعال الشموع ..
بعد ما ذابت خيوطها وتلاشت ألوانها الباعثة إلى غد ٍ ناعم ..
بعيد عن لسع الأشواك ..
وها هو إحساس يقطر بالدم القاني .. من صدر المعاناة التي حفرت
على الخدود حدودًا لا تنتهي .. من مساحات الألم المخنوق ..
بظروف أسطورة عبرت كالخيال في رؤى الأعين المبتسمة ..
ودمرت كل محاولات الوجه السعيد ..
أخذته إلى مقبرة الواقع .. وأرغمته على حفر القبور ..
في ليل عاصف مليء بأصوات الرعود .. وهدير الريح ..
الذي يقتلع جذورًا تحاول التمسك بحياة لا تعلم ماذا تكون؟
وفي لحظة أخرى أحس بشعور غريب !!
تخرس أمامه التعبيرات .. وتنتحر الخواطر ..ويسافر القلم .. إلى حيث يغيب ..!!
حاملاً معه حبر قلمي .. وخطوط تعبيري .. فأبقى بلا معنى ..
أرتقب المجهول بأن يعود ..يحمل ما كان في حياتي من استفهامات ..
يحولها إلى إجابات مقنعة على استفسارات روح يائسة ..
تفتقد الجواب .. الذي اختبأ خلف ألف باب .. في سجن الحروف المخيف ..
وهناك شعور ما يراودني .. عن عالم مبهم أعيش في أحيائه ..
عندما أحتاج قلمي ..
عالم يحتوي على مزيج من سكون الجراح المكبوت ..
في داخل أكفان الصمود .. تحيط فيه شلالات من دمع المشاعر الوافر ..
التي تصب في أنهار مآسي تدفقت بها بحار قلوب مكلومة ..
أثناء إبحار أناملي فوق سطور الورق ..
"آراءكم ونقدكم هما غايتي "
*
*
*
تحياتي
في لحظة ما .. أشعر بأني خليط من أحاسيس مختلفة ..
إحساس كفجر وليد من بعد هرم مساء ممطر .. بدموع ثكلى ..
يحاول الانبثاق بشمس تهوى المستحيل .. لتقهر متاهة الليل العنيدة ..
أو إحساس كشوكة قاسية .. نبتت ونمت في صبار الأيام ..
تجرح الحس الرطيب .. وتقتل الشفافية التي تعبق برقة فصل مخادع ..
ثم تنطوي على نفسها وتبكي بدمع الندم الحار .. ولكن لا فرار ..
فالخطأ قد وقع .. وأرهق حكاية تصوغها الأقدار ..
في كل يوم يمضي على دروب الأرواح التي تنتظر إشعال الشموع ..
بعد ما ذابت خيوطها وتلاشت ألوانها الباعثة إلى غد ٍ ناعم ..
بعيد عن لسع الأشواك ..
وها هو إحساس يقطر بالدم القاني .. من صدر المعاناة التي حفرت
على الخدود حدودًا لا تنتهي .. من مساحات الألم المخنوق ..
بظروف أسطورة عبرت كالخيال في رؤى الأعين المبتسمة ..
ودمرت كل محاولات الوجه السعيد ..
أخذته إلى مقبرة الواقع .. وأرغمته على حفر القبور ..
في ليل عاصف مليء بأصوات الرعود .. وهدير الريح ..
الذي يقتلع جذورًا تحاول التمسك بحياة لا تعلم ماذا تكون؟
وفي لحظة أخرى أحس بشعور غريب !!
تخرس أمامه التعبيرات .. وتنتحر الخواطر ..ويسافر القلم .. إلى حيث يغيب ..!!
حاملاً معه حبر قلمي .. وخطوط تعبيري .. فأبقى بلا معنى ..
أرتقب المجهول بأن يعود ..يحمل ما كان في حياتي من استفهامات ..
يحولها إلى إجابات مقنعة على استفسارات روح يائسة ..
تفتقد الجواب .. الذي اختبأ خلف ألف باب .. في سجن الحروف المخيف ..
وهناك شعور ما يراودني .. عن عالم مبهم أعيش في أحيائه ..
عندما أحتاج قلمي ..
عالم يحتوي على مزيج من سكون الجراح المكبوت ..
في داخل أكفان الصمود .. تحيط فيه شلالات من دمع المشاعر الوافر ..
التي تصب في أنهار مآسي تدفقت بها بحار قلوب مكلومة ..
أثناء إبحار أناملي فوق سطور الورق ..
"آراءكم ونقدكم هما غايتي "
*
*
*
تحياتي